الطعام وفق الثقافة السورية
تسود في دولة سوريا أطباق جنوب البحر الأبيض المتوسط، إضافة إلى الاطباق اليونانية، والأطباق المتشابهة مع الأطباق التركية والفرنسية، مثل الكباب، والكوسا المحشي، واليبرق (ورق العنب المحشي)، والشاورما، والفلافل.[١]
وفي الأطباق السورية يسود استخدام زيت الزيتون والليمون، والبقدونس، والبصل والثوم، لإضافة النكهات إلى الطعام، ومن المشوربات المنتشرة هناك الشاي، والمشروبات الغازية، والحليب، والشنينة المصنوعة عبر خلط اللبن مع الماء، والملح، والثوم.[١]
عادات التحية وفق الثقافة السورية
يميل الرجال والنساء في المجتمع السوري إلى الجلوس بشكل منفصل في التجمعات وحفلات الزفاف، إلا باستثناء بعض التجمعات العائلية، التي يتبادل فيها الرجال الكثير من الأحاديث حول العديد من الموضوعات، وبصوت مرتفع وحماسٍ عالٍ، أما عن التحية بين الجنس الواحد فعادة ما تكون طويلة وتتضمن العديد من الأسئلة حول الصحة، والأحوال، وتضم المصافحة وأحيانًا العناق، والتقبيل على الخدين، وقد يمسك الرجال أو النساء بأيدي بعضهم البعض أثناء السير في الطرقات.[١]
الزي الشعبي وفق الثقافة السورية
يتكون الزي التقليدي للرجال في سوريا من سروال قماشي يُطلق عليه اسم الشروال، ومن قميص تعلوه صدرية، وحطّة على الرأس يُطلق عليها اسم الشماخ أو الكوفية، إضافة إلى حمل الخنجر أو قطعة من السلاح إلى جانب الجسم، وقد تم استبدال الحطة تدريجيًا بالطربوش، وأحياناً يرتدي الرجال جلابية بدلاً من القميص والبنطلون وهي عبارة عن رداء طويل.[٢]
أما بالنسبة للنساء فاللباس التقليدي لهن هو عبارة عن عباءة طويلة داكنة اللون للسيدات الكبار، وزاهية اللون للفتيات، وقد تكون مطرزة أو مزينة بقطع ذهبية أو فضية، كما ترتدي النساء وشاحاً يعصب الرأس.[٢]
كما كانت المرأة في دمشق قديماً ترتدي لباس الرأس المعروف باسم البخنق وهو برقع صغير يغطي الرأس، والخمار الذي يغطي الرأس والعنق وجزءاً من الصدر، ويكون النقاب المغطّي للوجه شفافاً نسبياً، كما كانت ترتدي الملاءة والعباءة السوداء الطويلة التي تصل حتى كعب القدم.[٢]
كما حرصت النساء قديماً على ارتداء الحلي للتزين به.[٢]
العادات السورية في شهر رمضان
من العادات المعروفة في سوريا في شهر رمضان هو إغلاق المطاعم لأبوابها نهاراً، وانتشار باعة العرقسوس، وباعة الناعم الذي يعد من الحلويات الدمشقية المعروفة، والتسويق له يتم بعبارة: (يلي رماك الهوى يا ناعم).[٣]
ومن العادات الرمضانية المعروفة أيضاً هي المسحر وهو الشخص المسؤول عن إيقاظ الناس على السحور بطبلته وصوته عبر بعض العبارات الجميلة مثل: "يا نايم وحد الدايم"، والقرع على الأبواب قديماً، والمناداة باسم صاحب البيت.[٣]
أما بالنسبة للسهرات الرمضانية قديماً والتي قد لا يزال بعضها مستمراً إلى الآن هي اجتماع الأهل والأقارب في بيت واحد وتناول الإفطار معاً، ثم اجتماع النساء للتسلية واللعب عبر لعب البرجيس وأبو الفول، وغيرها من الألعاب، أما الرجال فيتوجهون عادة لأداء صلاة التراويح في المساجد ثم إلى المقاهي للاستمتاع إلى حكايات الحكواتي المختلفة.[٣]